تحديد التغير المناخي واحدًا من أكبر التهديدات في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس

لقد تم التطرق إلى التهديدات الكبرى التي تواجه كوكب الأرض خلال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي انعقد في دافوس في الفترة ما بين 17 إلى 20 يناير بحضور مسئولين قياديين من جميع القطاعات. في تقرير المخاطر العالمي السنوي، حدد 750 خبيرًا المخاطر البيئية والجيوسياسية من بين 5 تهديدات ذات أولية في الوقت الراهن. وتم تصنيف التغير المناخي كشأن رئيسي مقلق للعقد المقبل، واعتبر خطرًا محتمل الحدوث أكثر من خطر تفشي الأوبئة أو الكارثة النووية. وصنف الخبراء الظاهرة الجوية القصوى كأكبر خطر محتمل الحدوث وثاني أكثر الظواهر المؤثرة بعد أسلحة الدمار الشامل.
وكدليل على حجم الخطر، خصَّص الاجتماع الذي عقد في دافوس 15 جلسة للتغير المناخي، و 9 جلسات أخرى للطاقة النظيفة. وللحد من أثر التغير المناخي، دعا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريز إلى "اتساق العمل التجاري الجوهري للقطاع الخاص مع الأهداف الإستراتيجية للمجتمع الدولي"، مع التشديد على أهمية تحقيق خطة 2030 للتنمية المستدامة. ونظرًا لأن الولايات المتحدة تنازلت عن قيادة المجموعة المكلفة بالمناخ، شدد الرئيس الصيني شي جين بينغ على الالتزام باتفاقية باريس بشأن المناخ لعام 2015، أما وزير الدولة للصناعة والتجارة في حكومة الهند نيرمالا سيراثامان فقال إن بلاده كانت على استعداد للعب دور عالمي أكبر في التكيف من التغير المناخي.
منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتأثر بشدة من المشهد العالمي المتغير بسرعة. حدد تقرير صادر عن مجلس التجارة الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنتدى الاقتصادي العالمي توصيات لسياسات قابلة للتنفيذ للشركات والمجتمع المدني والحكومة لتقديم مبادرات شاملة للتنمية المستدامة في المنطقة. فقد قال رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إن "هذا التقرير هو بمثابة أول توصية إصلاحية جماعية للسياسات المتينة والقابلة للقياس". وفي مبادرة جديدة لتعزيز الأعمال الحرة وتمكين الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، سيتم عرض "برنامج أفضل 100 شركة ناشئة في العالم العربي" في المنتدى الاقتصادي العالمي حول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في البحر الميت المقرر انعقاده في الأردن في الفترة من بين 19 إلى 21 مايو 2017.